بحث رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، اليوم، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، رمطان لعمامرة، تطورات الأوضاع في البلاد، وذلك خلال لقاء جمعهما في الخرطوم.
وجاءت المحادثات في ظل الظروف السياسية والأمنية والإنسانية الحرجة، التي يمر بها السودان، لاسيما بعد أحداث الفاشر الأخيرة التي نفذتها المليشيا الإرهابية.
وأشاد لعمامرة بالدور الذي تبذله الحكومة السودانية، مشيراً إلى أن ما يشهده السودان، يمثل واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، وأن الأمم المتحدة تولي الوضع اهتماماً خاصاً.
من جانبه، عبر الدكتور كامل إدريس عن تقدير السودان لجهود المنظمة الدولية، مؤكداً جاهزية الحكومة للتنسيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار وتسريع وصول المساعدات إلى المحتاجين.
كما قدم رئيس الوزراء للمبعوث الأممي عرضاً مفصلاً، حول المشهد السياسي والأمني، موضحاً أن الحكومة تعمل وفق خارطة طريق واضحة، للتعاون مع الشركاء الدوليين ومعالجة التحديات القائمة.








