كشف مصدر عسكري مطلع من غرفة العمليات المشتركة بالجيش السوداني، عن وضع اللمسات الأخيرة، لإطلاق أضخم عملية عسكرية شاملة، تهدف لاستعادة ولايات كردفان ودارفور، مؤكداً أن هذه العملية، تتفوق في تخطيطها وحساباتها الميدانية على عملية تحرير الخرطوم، مع وجود مؤشرات قوية تضمن تحقيق نجاحات حاسمة.

وأوضح المصدر، أن التحركات العسكرية الأخيرة للجيش كانت تكتيكية واستطلاعية بامتياز، استهدفت دراسة مسرح العمليات بدقة، واختبار قدرات العدو وقياس ثغراته.

وأضاف أن القوات المسلحة، حشدت أعداداً كبيرة من المتحركات الجاهزة للانطلاق، مشدداً على أن معارك النفس الطويل بدأت ترجح كفة الجيش النظامي، الذي يجيد الإدارة المعقدة للحروب، في ظل تراجع وتقهقر ملحوظ في صفوف المليشيا، والتي عجزت عن الصمود أمام العمليات المنظمة.