​أكد الفريق د. خالد ثالث أبكر، رئيس حركة شباب التغيير والعدالة السودانية، أن الدبلوماسية السودانية حققت اختراقاً استراتيجياً نجحت من خلاله في تفكيك “خطاب التضليل” الممنهج الذي مارسته قوى معادية وجهات مأجورة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

​جاء ذلك خلال تصريحات قوية أدلى بها لبرنامج “محور الأحداث” عبر إذاعة بلادي، رأوضح د. خالد ثالث أن السودان واجه تحاملاً كبيراً وغير مبرر، وصل حد التواطؤ من بعض دول الجوار، مما استدعى جهداً دبلوماسياً جباراً لتوضيح حقيقة المخططات الخارجية التي تستهدف الدولة السودانية.

​وشدد ثالث على أن التحرك الدبلوماسي الأخير نجح تماماً في قلب الطاولة وأخرج السودان من نفق “الوصاية الدولية” والخطاب التضليلي إلى رحاب السيادة وتفنيد الحقائق بالبراهين.

​وحول العلاقات مع واشنطن، أشار رئيس حركة شباب التغيير والعدالة إلى تحول ملموس في التعاطي الأمريكي؛ حيث استثمرت الدبلوماسية السودانية “المفاتيح” المتاحة خلال إدارة الرئيس ترامب بشكل ذكي. لافتاً إلى أن اللقاء الذي جمع ولي العهد السعودي بالرئيس الأمريكي مهد الطريق لتعزيز الحضور السوداني.

وعن ​”زيارة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، مدير المخابرات العامة، إلى الولايات المتحدة قال د خالد ثالث ان الزيارة تمثل ذروة الدبلوماسية الناعمة والاحترافية في تبادل الحقائق وشرح التفاصيل الأمنية والسياسية

​واختتم د. خالد حديثه بالتأكيد على أن السودان غادر نهائياً “دائرة الصمت” أو ترك الآخرين يتحدثون بالنيابة عنه، وانتقل إلى مرحلة الحضور الفاعل في كافة المحافل الدولية، ليرسل رسائل واضحة ومباشرة تعبر عن الواقع السوداني بعيداً عن تزييف المتربصين.