أصدر مجلس الصحوة الثوري بياناً عاجلاً، أدان فيه المجازر البشعة التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع، عبر هجمات بالمسيرات استهدفت المدنيين في مدينة كوستي وجنوب كردفان، مما أسفر عن استشهاد وإصابة وفقدان العشرات، بينهم طالبات داخل سكنهن الجامعي، بالإضافة إلى عمليات قتل جماعي في منطقة “الشكيري”.
ووصف المجلس هذه الانتهاكات، بأنها جرائم حرب وضد الإنسانية، مطالباً المجتمع الدولي بفتح تحقيق فوري وتصنيف الميليشيا كمنظمة إرهابية، مع ضرورة توفير حماية عاجلة للمدنيين.
كما جدد البيان الموقف السياسي والحقوقي الصارم للمجلس بالوقوف صفاً واحداً مع القوات المسلحة السودانية لاستعادة الاستقرار، مؤكداً أن الصراع تجاوز الصبغة العسكرية ليصبح قضية إنسانية دولية تستوجب المحاسبة.








