تصدر الملف السوداني، المباحثات الرفيعة التي جرت في الرياض، بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث جددت الدولتان التزامهما الصارم بصيانة وحدة السودان واستقراره، معلنتين رفضهما القاطع لإنشاء أي كيانات غير قانونية أو موازية لمؤسسات الدولة الشرعية.

وشدد البيان المشترك الصادر عقب اللقاء،على ضرورة تجنيب السودان ويلات الصراعات الدولية، عبر منع تدفق الأسلحة الأجنبية إلى أراضيه.

كما رسم الطرفان ملامح الحل السياسي المنشود، بضرورة انطلاق عملية وطنية يقودها السودانيون أنفسهم، تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية، تستبعد المجموعات المتشددة والمتورطين في جرائم ضد المواطنين.

وعلى هامش القمة التي ناقشت أيضاً تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والدفاع، أكدت القيادتان أن استقرار السودان وسيادته يمثلان أولوية ثابتة في سياساتهما الخارجية.

واختتم اللقاء بتعزيز أواصر العلاقات الثنائية، حيث قبل الأمير محمد بن سلمان دعوة الرئيس أردوغان لزيارة تركيا، تأكيداً على وحدة الرؤى بين القوتين الإقليميتين تجاه قضايا المنطقة وعلى رأسها الأزمة السودانية.