دخل التصعيد العسكري المباشر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى يومه التاسع عشر، مسجلاً تحولاً دراماتيكياً في حدة المواجهات الإقليمية.

​ضربات إيران تطول العمق الإسرائيلي

​أدى قصف صاروخي إيراني مكثف إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الإسرائيليين، حيث تأكد مقتل شخصين إثر استهداف منطقة “رامات غان” جنوبي تل أبيب، فيما خلفت الرشقات الصاروخية دماراً واسعاً في منطقة “حولون”.

ويأتي هذا الهجوم العنيف رداً من طهران على عملية اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني.

​اشتعال الجبهة اللبنانية

​وفي سياق متصل، كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته على لبنان، مستهدفاً شققاً سكنية في قلب العاصمة بيروت، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين بين المدنيين، كما تسببت ضربة جوية في تدمير مبنى سكني بالكامل في حي “الباشورة”.

وبالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء جديدة للسكان، شن الطيران الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت مدينة صيدا وضواحيها في الجنوب اللبناني.

​استنفار دفاعي في دول الخليج

​وعلى الصعيد الإقليمي، أعلنت كل من السعودية وقطر والإمارات والكويت عن نجاح منظوماتها الدفاعية في اعتراض والتصدي لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية كانت تستهدف المنطقة، في مؤشر على اتساع رقعة الصراع الجاري.