مع دخول المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يومها الرابع والثلاثين، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على مواصلة عملية (الغضب الملحمي) حتى بلوغ غاياتها كاملة، واصفاً طهران بالراعي الأول للإرهاب ومشيراً إلى شلّ حركة بحريتها.

​في المقابل، قللت طهران من شأن التقديرات الاستخباراتية لخصومها، حيث أكد المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” امتلاك بلاده قدرات إستراتيجية تفوق تصورات “العدو”. ميدانياً، تصاعد التوتر بهجمات صاروخية استهدفت عمق تل أبيب بصواريخ “عنقودية” إيرانية أسفرت شظاياها عن وقوع إصابات في عدة مواقع، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في الجليل إثر رشقات صاروخية انطلقت من الأراضي اللبنانية.