أكد الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، أن مخرج السودان من أزمته الراهنة يمر عبر مساندة المجلس السيادي الانتقالي، بصفته السلطة المؤقتة ذات الولاية الشرعية المنوط بها تمهيد الطريق نحو السلام والتحول المدني.

ورفض أفورقي تبسيط الأزمة وتصويرها كـ حرب أهلية أو صراع شخصي بين جنرالين، داعياً إلى فهم الأوضاع ضمن سياقها التاريخي الممتد لثلاثة عقود من حكم حزب المؤتمر الوطني، الذي تسبب في أزمات عميقة أدت لاندلاع الانتفاضة الشعبية، قبل أن يتولى الجيش المسؤولية كوصي للانتقال عبر المجلس السيادي.

وفي سياق ذي صلة، وجّه الرئيس الإريتري انتقادات حادة، لتدخلات خارجية، اتهمها بالعمل على تقويض استقرار المنطقة، واصفاً دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها المحرك الأساسي لزعزعة الاستقرار في السودان حالياً