تعرضت الأراضي الإيرانية، منذ صباح اليوم السبت، لسلسلة من الهجمات الجوية الواسعة التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية، مما أدى إلى وقوع انفجارات عنيفة هزت عدة مدن ومناطق إستراتيجية.
وقد استُهلت العمليات العسكرية بضربات استهدفت عمق العاصمة طهران، حيث تركزت الانفجارات في مواقع حيوية شملت ميدان فلسطين، الذي يضم مقر إقامة المرشد الأعلى، ومنطقة شارع وصال القريبة من المرفق القضائي، وصولاً إلى شارع باستور في الجنوب حيث يقع المقر الرئاسي.
وامتدت رقعة الاستهداف لاحقاً لتطال الضواحي الغربية والمناطق الشمالية والشرقية من طهران، وهي مناطق تضم منشآت حكومية ومواقع عسكرية حسنة التحصين، بالإضافة إلى مقار سكنية لكبار القادة والمسؤولين.
وفيما يخص الوضع الأمني للقيادات، أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي لم يصابا بأذى وهما في حالة جيدة، بينما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مسؤول أن المرشد علي خامنئي تم نقله مسبقاً إلى موقع آمن خارج العاصمة طهران.
ولم تقتصر الهجمات على المركز، بل توسعت لتشمل خارطة واسعة من البلاد؛ حيث طالت الغارات مدن كرج وأصفهان وقم، وامتدت إلى العمق الغربي في محافظات كرمانشاه وهمدان ولُرستان.
كما رصدت التقارير ضربات في محافظة خوزستان وإيلام وتبريز، وصولاً إلى أهداف حيوية في جزيرة خارك بمياه الخليج العربي، ومدينة تشابهار المطلة على بحر عمان في أقصى الجنوب الشرقي.








