​شهدت الأسواق المالية العالمية اليوم، حالة من الارتياح الجماعي، حيث تفاعلت مؤشرات الأسهم وأسعار الطاقة والعملات الرقمية بشكل فوري ودراماتيكي مع أنباء التوصل إلى هدنة مؤقتة في الشرق الأوسط.

هذا التحول المفاجئ أعاد صياغة توقعات المستثمرين للربع الثاني من عام 2026، بعد أسابيع من التوتر الذي دفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.

​انهيار أسعار النفط وإعادة فتح مضيق هرمز

​كان قطاع الطاقة المتضرر الأكبر والمستفيد الأول عالمياً من أنباء التهدئة. فور إعلان الرئيس الأمريكي عن اتفاق الهدنة لمدة أسبوعين، سجلت أسعار الخام تراجعاً غير مسبوق في جلسة واحدة:

​خام برنت: هبط بنسبة تقارب 13% ليستقر تحت حاجز الـ 96 دولاراً للبرميل.

​الخام الأمريكي (WTI): تراجع بنسبة 15% ليصل إلى 96.31 دولاراً.

​السبب الرئيسي لهذا الهبوط هو التزام الأطراف بضمان العبور الآمن عبر مضيق هرمز، مما بدد مخاوف نقص الإمدادات التي كانت تؤرق المصانع في أوروبا وآسيا