نعت الأوساط السودانية والطرق الصوفية اليوم، العالم الجليل والرمز الديني البارز، الشيخ الخليفة الطيب الجد ود بدر، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بمستشفى الحياة بالقاهرة بعد حياة كرسها لخدمة الدعوة والإرشاد ونشر قيم التسامح والزهد.

ويعد الراحل من أعمدة التصوف الذين تركوا بصمة جلية في تعزيز التماسك المجتمعي والعمل الديني، مما جعل لرحيله صدىً واسعاً من الحزن وسط مريديه ومحبيه في أنحاء البلاد كافة.