تجمع قوى تحرير السودان يدعو ليبيا لحماية اللاجئين السودانيين واحترام حقوقهم الإنسانية

 

دعا أمين أمانة العلاقات الخارجية بتجمع قوى تحرير السودان، الجنرال علي أسمراء، السلطات الليبية إلى مراعاة الأوضاع الإنسانية للاجئين السودانيين الموجودين على الأراضي الليبية، والتعامل معهم وفق القوانين والمواثيق الدولية المنظمة لحقوق اللاجئين والفارين من النزاعات المسلحة.

وأكد أسمراء، في بيان عاجل صدر اليوم، أن آلاف السودانيين اضطروا إلى اللجوء إلى ليبيا بسبب الحرب والأزمة الإنسانية التي يشهدها السودان، مشددًا على ضرورة عدم تعريضهم لأي انتهاكات أو إجراءات تمس سلامتهم وكرامتهم الإنسانية.

وأوضح البيان أن التدابير القانونية والأمنية التي تنفذها الجهات المختصة في ليبيا يجب ألا تتعارض مع الالتزامات الإنسانية تجاه اللاجئين السودانيين، داعيًا إلى الفصل بين جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وبين أوضاع السودانيين الذين فرّوا من ويلات الحرب بحثًا عن الأمن والحماية.

وأشار أسمراء إلى أن العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الشعبين السوداني والليبي تفرض التعامل مع اللاجئين بروح التضامن والمسؤولية الإنسانية، مؤكدًا استمرار التحركات عبر القنوات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعنية لضمان حماية السودانيين في ليبيا وصون حقوقهم الأساسية.

وكشف البيان عن استمرار التعاون الإنساني مع جهات ألمانية ومنظمات دولية داعمة، بهدف توفير الدعم الإنساني اللازم للاجئين السودانيين وتهيئة بيئة آمنة ومستقرة لهم إلى حين تحسن الأوضاع داخل السودان وتهيئة الظروف المناسبة للعودة الطوعية والآمنة.

وجدد تجمع قوى تحرير السودان دعوته للمجتمعين الإقليمي والدولي إلى تكثيف الجهود الإنسانية والحقوقية لحماية اللاجئين السودانيين، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا دوليًا مسؤولًا يضمن سلامة المدنيين الفارين من النزاع ويعزز الاستجابة الإنسانية للأزمة السودانية المتفاقمة.