عُقد بمقر وزارة الصحة الاتحادية اجتماع ترأسه البروفسير هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي، وبحضور وكيل الوزارة دكتور علي بابكر سيد أحمد، والأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية د. سليمان البوني، وعدد من قيادات الوزارة اليوم .

 

​تناول الاجتماع عدداً من المحاور الاستراتيجية المشتركة بين قطاعي الصحة والبيئة، وعلى رأسها تأثيرات التغير المناخي على الصحة العامة، ودورها في انتشار الأمراض، لاسيما تلك المنقولة عبر النواقل، نتيجة التحولات البيئية الكبيرة التي يشهدها السودان حالياً.

 

وتم الاتفاق على ​تفعيل منصة “الصحة الواحدة” والعمل على تنشيط المنصة التي تجمع المجلس الأعلى للبيئة مع وزارات الصحة والزراعة والغابات و الثروة الحيوانية، لضمان استجابة موحدة وشاملة للتحديات الصحية والبيئية.

 

​و تقرر عقد ورشة عمل فنية لإعادة تنشيط وتحديث الوثيقة الإطارية للعمل المشترك، بانضمام قطاعات الثروة الحيوانية والزراعة والموارد المائية.

 

​ أكد المجتمعون على ضرورة تشكيل آلية تنسيقية تربط كافة المؤسسات ذات الصلة (الصحة، البيئة، المعادن، والمياه) لمتابعة ورصد الأمراض ذات الجذور البيئية وتفعيل التدخلات الوقائية.

 

​وفي تصريح له عقب الاجتماع، وصف الدكتور منتصر محمد عثمان، مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، الاجتماع بـ”المثمر”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلاً ملموساً لهذه الآلية لتطويق المخاطر الصحية الناتجة عن التداخل بين البيئة والمناخ.

 

​من جانبه، أشاد الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة، الدكتور عيسى سليمان، بمبادرة وزارة الصحة، مؤكداً أن جميع المؤسسات الحكومية وصلت إلى رؤية مشتركة بضرورة العمل التكاملي لمواجهة الأزمات الصحية والبيئية المتشابكة.