رهن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، استمرار المرشد الأعلى القادم في إيران بالحصول على موافقة إدارته، مشدداً على أن أي قائد جديد لن يكتب له البقاء طويلاً في منصبه دون ضوء أخضر أمريكي.
وأوضح ترمب أن هدفه من هذا الموقف هو كسر حلقة الاضطرابات المتكررة، وضمان عدم العودة لنقطة الصفر كل بضع سنوات، خاصة فيما يتعلق بمنع طهران من حيازة أسلحة نووية.
وفي سياق متصل، أبدى ترمب مرونة حيال هوية الخليفة المرتقب، مؤكداً عدم ممانعته في اختيار شخصية من داخل النظام الحالي طالما كانت تتسم بـ “القيادة الجيدة”، مشيراً إلى وجود العديد من الأسماء المؤهلة لشغل هذا المنصب بما يخدم الرؤية الأمريكية للاستقرار طويل الأمد.








