أعلن رئيس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، أن عام 2026 سيكون عاماً للسلام والإعمار والاستثمار في السودان، مؤكداً خلال ترؤسه اجتماعاً مشتركاً مع حكومة الولاية الشمالية ولجنة أمنها بمدينة دنقلا، أن الولاية تمثل ركيزة أساسية لمستقبل الاستثمار القومي والعمود الفقري لسياسات العودة الطوعية بفضل موقعها الاستراتيجي.
ونقل رئيس الوزراء تحايا رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة لحكومة وشعب الولاية، مترحماً على شهداء معركة الكرامة، كما وجه بتشكيل لجنة عمل اتحادية ولائية مشتركة لمعالجة قضايا المنطقة وتذليل عقبات الطاقة والبنى التحتية.
وشهد الاجتماع، الذي ضم عدداً من الوزراء والمسؤولين الأمنيين والاقتصاديين، استعراضاً للأوضاع الأمنية والخدمية بالولاية، حيث أشاد رئيس الوزراء بجهود الحكومة الولائية في إيواء الوافدين، وإنجاح موسم الحصاد، واستقبال العائدين إلى أرض الوطن، مشدداً على أن بسط السيادة الوطنية والعودة الطوعية يمثلان هدفاً واحداً لا يتجزأ.








