قيادي بتحرير السودان يرفض مؤتمر برلين ويتمسك بالحسم الميداني

أعلن القيادي في تجمع قوى تحرير السودان وأمين العلاقات الخارجية، الجنرال علي أسمرا، رفضه القاطع لقيام مؤتمر برلين المرتقب بشأن السودان، واصفًا إياه بمحاولة لفرض “شروط ووصايا تمس استقلالية القرار الوطني”.

وأكد أسمرا في تصريح صحفي أن الشعب السوداني “حر في دولته، وهو وحده من يقرر مستقبله دون أي تدخل خارجي”، مشددًا على أن أي مبادرات دولية لا تحترم سيادة البلاد مرفوضة جملةً وتفصيلًا.

ووجّه القيادي انتقادات حادة للدول وبعض المنظمات الدولية الداعمة للمؤتمر، داعيًا إياها إلى “إثبات حسن النوايا” عبر التوقف عن ما وصفه بدعم المليشيات بوسائل غير مباشرة من خلال جهات خارجية، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات تعقّد الأزمة ولا تسهم في حلها.

وفي الشأن الميداني، شدد أسمرا على استمرار العمليات العسكرية حتى “تحقيق الحسم الكامل”، مشيدًا بـ”صمود القوات المسلحة والقوات المساندة لها في مختلف الجبهات”، ومعبّرًا عن ثقته في اقتراب تحقيق النصر.

وأشار إلى أن إقليم دارفور يحظى بأولوية خاصة في هذه المرحلة، مؤكدًا أن استقراره يمثل جزءًا أساسيًا من استقرار السودان ككل.

ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لعقد مؤتمر في برلين لمناقشة سبل إنهاء الأزمة السودانية، وسط تباين حاد في مواقف القوى السياسية والعسكرية بشأن دور المجتمع الدولي في الملف السوداني.