استباحت قوات الدعم السريع منطقة مستريحة، المعقل الرئيس لموسى هلال، في هجوم عنيف شنته اليوم الإثنين من ثلاثة محاور مدعومة بالمدرعات والطائرات المسيرة.
وجاء هذا التوغل بعد معارك ضارية استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، حيث تصدت قوات مجلس الصحوة الثوري في البداية للهجوم بمساندة من مسيرات الجيش السوداني، قبل أن تدفع المليشيا بتعزيزات إضافية مكنتها من اقتحام البلدة. وتزامن سقوط المنطقة مع أنباء عن مغادرة موسى هلال لمقره منذ مساء الأحد إلى وجهة غير معلومة.
وتشير المصادر إلى أن العملية، التي خلفت ضحايا من الجانبين، اتخذت طابعاً ثأرياً لمقتل المستشار حامد علي أبوبكر، حيث قاد الهجوم أشقاء الراحل في ظل توترات متصاعدة بين الطرفين منذ مطلع العام الجاري.








