دخل الصراع العسكري (الإسرائيلي-الأمريكي) ضد إيران يومه الحادي عشر وسط تصعيد ميداني ولفظي حاد، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طهران بضربة “قاصمة” حال عرقلتها الملاحة في مضيق هرمز، زاعماً أن الحرب نجحت في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية ولن تتوقف حتى تُحيد تهديداتها تماماً.

​في المقابل، فند الحرس الثوري الإيراني ادعاءات ترمب، مؤكداً أن طهران هي من سيمتلك زمام المبادرة في إنهاء الحرب، مهدداً باستخدام صواريخ ذات رؤوس حربية تتجاوز الطن، ومعادلة الأمن للجميع أو لا أمن لأحد. ميدانياً، تواصل القصف الجوي على طهران ومدن إيرانية، فيما رد الحرس الثوري بإطلاق الموجة الـ33 من عملية “الوعد الصادق 4” مستهدفاً مواقع إسرائيلية وأمريكية في المنطقة والخليج.